الشيخ المنتظري

299

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية

الحناويين . - 60 على الامشاطيّين . - 61 على معاصر الشيرج والزيت . - 62 على الغرابليّين . - 63 على الدبّاغين والبططيّين . - 64 على اللبوديّين . - 65 على الفرّائين . - 66 على الحصريّين العبداني والكركر . - 67 على التبّانين . - 68 على الخشّابين والقشّاشين . - 69 على النجّارين والنشّارين والبنّائين والدهّانين والمبيّضين والضببيين والجبّاسين والجبّارين . - 70 على الرزّازين والمراوحيين وباعة الكبريت والمكانس والزفّاتين وسقّائي الكيزان وأرباب الروايا والقرب والدّلاء والغسّالين لأقمشة الناس ، والإنكار على نطاح الكباش ونقّار الديوك وصياح السّمان وأمثالها . ( 1 ) ومن أراد المقصود من هذه العناوين ووظيفة المحتسب في قبالها يرجع إلى الكتاب المذكور . والحكم في الجميع واحد ، وهو أنّه يجب على المحتسب مراقبة الأعمال وآلات العمل والموادّ المستعملة ومحالّ العمل ومقدار الأجرة وكون العامل متخصّصاً في عمله ونحو ذلك ، والمتخلّف يعزّر . فهذا ما اقتبسناه من كتاب معالم القربة في بيان وظيفة المحتسب . وقد وزّعت في أعصارنا هذه الوظائف على الدوائر والوزارات المختلفة ، ولكنّ المباشر لأكثرها الضبّاط والحرّاس والمستخبرون . وجلّ ما ذكره ممّا يمكن أن يستدلّ عليه بعمومات الكتاب والسنّة وإن كان للإشكال في بعضها مجال ، كما مرَّ . وممّا يؤسفني أنّه لا مجال لي للتتبّع في هذا المجال لكثرة الأشغال المتفرقة ، فأوصي الإخوان من الفضلاء الشبّان أن يهتمّوا بها ، لكثرة الابتلاء بها في بلادنا بعد نجاح الثورة الإسلاميّة فيها ، ويطبّقوا العناوين المذكورة على المصاديق والموضوعات الرائجة في عصرنا .

--> 1 - معالم القربة / 222 ( = ط . مصر / 325 ) .